
سرطان الرئة الذي يعد من أكثر أنواع السرطانات فتكًا، وذلك بسبب انتشاره الواسع وضرورة اكتشافه في المراحل المبكرة والذي يجب أن يتم من خلال التواصل مع بيتا كير على رقم 015 55 932 832 ، ويبدأ هذا المرض عندما تنمو الخلايا في الرئة بشكل غير طبيعي، مما يؤدي إلى تكون خلايا سرطانية قد تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، ويعد التدخين العامل الرئيسي المسبب لهذا النوع من السرطان، إلا أن هناك عوامل أخرى قد تسهم في الإصابة به، مثل التعرض لتلوث الهواء أو المواد الكيميائية الضارة.
يعتمد تشخيص سرطان الرئة على مجموعة من الفحوصات والاختبارات الدقيقة لتحديد وجود المرض ومدى انتشاره، وتشمل خطوات التشخيص ما يلي:
أسباب سرطان الرئة متعددة وبعضها يمكن الوقاية منه بينما البعض الآخر خارج عن الإرادة، إليك أبرز الأسباب:
هو السبب الرئيسي ومسؤول عن حوالي 85% من حالات سرطان الرئة، ويشمل السجائر والسيجار والشيشة ويحتوي دخان التبغ على أكثر من 70 مادة مسرطنة.
استنشاق دخان السجائر من المحيطين، حتى دون تدخين فعلي، يزيد من خطر الإصابة.
مثل الاسبستوس، غاز الرادون، الزرنيخ، وبعض الأبخرة الصناعية وكثيرًا ما يتعرض لها العاملون في المصانع أو مواقع البناء.
الهواء الملوث خصوصًا في المدن الكبرى، يحتوي على جسيمات ضارة قد تزيد خطر الإصابة.
وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الرئة يزيد القابلية للإصابة، خاصة في غير المدخنين.
مثل التليف الرئوي أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، تزيد من خطر التحول السرطاني.
سرطان الرئة أكثر شيوعًا بعد سن الـ 60، لكن لا يستبعد ظهوره في أعمار أصغر.
التغذية السيئة، قلة الرياضة، والتعرض المزمن للإجهاد قد تسهم بشكل غير مباشر.
أعراض سرطان الرئة المبكرة غالبًا ما تكون خفية أو غير محددة مما يجعل اكتشاف المرض في مراحله الأولى أمرًا صعبًا لكنها قد تشمل ما يلي:
أخطر أعراض سرطان الرئة عادةً ما تظهر في المراحل المتقدمة من المرض، وتشير إلى أن السرطان قد انتشر أو أصبح أكثر عدوانية من أبرز هذه الأعراض:
يعتمد علاج سرطان الرئة على نوع السرطان ذو خلايا صغيرة أو غير صغيرة ومرحلته والحالة الصحية العامة للمريض وفيما يلي أبرز طرق العلاج:
تستخدم إذا كان الورم موضعيًّا ولم ينتشر، وتشمل إزالة جزء من الرئة (استئصال فص)، أو الرئة كاملة في بعض الحالات وفعالة في المراحل المبكرة.
يستخدم لقتل الخلايا السرطانية أو تقليص حجم الورم قبل الجراحة لتصغير الورم أو بعدها لمنع عودة المرض أو كعلاج رئيسي إذا كان السرطان منتشراً.
يستخدم أشعة عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية وفعال في علاج الأورام التي لا يمكن إزالتها جراحيًا، أو لتخفيف الألم والأعراض.
يستهدف طفرات جينية معينة داخل الخلايا السرطانية ويستخدم غالبًا في حالات سرطان الرئة غير صغير الخلايا ذات طفرات محددة (مثل EGFR أو ALK).
يحفز الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ويستخدم في الحالات المتقدمة أو المنتشرة، خاصة لمن لديهم مؤشرات مناعية معينة.
تهدف إلى تحسين جودة حياة المريض وتخفيف الأعراض، مثل الألم أو ضيق التنفس، خاصة في المراحل المتقدمة.
يعتمد الشفاء من سرطان الرئة على عدة عوامل منها:
بعض المرضى يستجيبون بشكل ممتاز للعلاج الكيميائي أو المناعي أو الموجه، ما قد يطيل العمر لسنوات.
كلما كان الجسم أقوى، زادت فرص تحمل العلاج وتحقيق نتائج إيجابية.
سرطان الرئة غالبًا لا تظهر أعراضه بشكل واضح في البداية، وقد يتشابه مع أمراض أخرى مثل السعال المستمر وضيق التنفس، لذلك يعد الاكتشاف المبكر أمرًا بالغ الأهمية حيث يساعد على تحسين فرص العلاج والشفاء.
لماذا يُشبه الأطباء سرطان الرئة "باللصّ الصامت"؟
لأنّه غالبًا ما يتسلّل إلى الجسد دون أن يصدر جلبةً، فلا تظهر أعراضًا واضحة في مراحله الأولى، ممّا يجعل اكتشافه متأخرًا في كثير من الأحيان.
هل يُصاب غير المدخّنين بسرطان الرئة؟
نعم، فقد يصاب غير المدخنين بسرطان الرئة نتيجة التعرّض للتدخين السلبي، أو لموادّ مسرطِنة كالغازات الكيميائية، أو لعوامل وراثية قد تُضعف مقاومة الخلايا.
ما هو أمل النجاة في مواجهة سرطان الرئة؟
أمل النجاة يكمن في الكشف المبكر، واتباع نمط حياة صحّي، والعلاج الدقيق الموجَّه، فكلّ خطوة وعي تُقرّب المريض من طريق الشفاء.
لا تنتظر الأعراض لتتحرك افحص رئتيك اليوم مع Beta Careفالوقاية تبدأ بخطوة وعي.
مع Beta Care، اجعل الاكتشاف المبكر درعك الأول لأن الوقت قد ينقذ الحياة.
سرطان الرئة لا ينتظر، فلمَ تؤجّل فحصك؟ احجز الآن مع Beta Care وابدأ رحلة الاطمئنان.
هناك عدة طرق يمكن من خلالها التواصل مع مركز بيتا كير ويكون أهمها: